يختص هذا الموقع للتعريف بالعادات والتقاليد والتراث الشعبي و الحياة اليومية الليبية


    كحل العيون

    شاطر
    avatar
    jeje

    المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 17/06/2010
    العمر : 54
    الموقع : 'طرابلس / ليبيا

    كحل العيون

    مُساهمة  jeje في الأحد يونيو 20, 2010 1:02 am

    يكاد لا يخلو بيت في العالم من وجود كحل العين باشكاله المختلفة التي تتماشى مع اختلاف حاجات المرأة الجمالية.

    احتل الكحل مكانة خاصة منذ القدم واعتبر من اهم مظاهر جمال المرأة ورفيقها الأول عبر العصور والحضارات في رحلتها الطويلة مع التجميل والتبرج.

    وتعج الأسواق الشعبية والحديثة بالعديد من أصناف الكحل مثل قلم الكحل الجاف والمسكارا والكحل المسحوق او الصنف الذي يكون على هيئة قطع حجرية سوداء لامعة.

    ويكاد لا يخلو بيت في العالم من وجود كحل العين باشكاله والوانه الحديثة المختلفة التي تتماشى مع اختلاف حاجات المرأة الجمالية.

    وبالعودة الى الماضي فقد كان للكحل مكانة خاصة في الحضارة الفرعونية القديمة وكان الفراعنة يستخدمونه فتظهر عيونهم واسعة وجميلة.

    وقد ضربت نفرتيتي مثالا تاريخيا بجمال عينيها التي اثارت غيرة بنات جنسها من خلال استخدام الكحل وظلال العينين.

    كما عرف الكحل في شبه القارة الهندية بـ"الكاجال" ووضعته الفتيات الهنديات والشابات دلالة على بلوغهن سن النضج.

    وفي البلاد العربية شكل الاكتحال جزءا اساسيا من ثقافة التجمل عبر العصور فقد عمدت المرأة العربية قديما على تكحيل وتغميق لون الجفون بكحل"الاثمد" الأسود للزينة.

    ولم يقتصر الاكتحال على النساء بل شمل الرجال والاطفال ايضا اذ كان يعتقد ان الكحل التقليدي يساعد على جلاء العين وحمايتها من اشعة الشمس ويساعد على نمو الرموش حتى ان بعض الامهات وضعن الكحل لأطفالهن لرد العين الشريرة والأذى عنهم.

    ويقول الدكتور فهمي عكور رئيس شعبة العيون في كلية الطب/جامعة العلوم والتكنولوجيا ان دراسات طبية توصلت الى ان معظم انواع الكحل المتوفرة في الاسواق ضارة بالصحة وتحتوي على مواد سامة وعلى نسبة عالية من الجراثيم.

    وأضاف ان الدراسات ركزت على خطورة استخدام الكحل في عيون الاطفال وربطت ذلك بزيادة الاعتلالات الدماغية وزيادة نسبة الوفيات بينهم.

    وأشار الى ان معظم انواع الكحل التقليدي ملوثة بالجراثيم البكتيرية والفطرية قد تؤدي الى التهابات خطيرة في العيون.

    وأكد ان الدراسات اظهرت وجود تراكيز عالية من عنصري الرصاص والكادميوم في مجموعة كبيرة من عينات الكحل المستورد من الهند والباكستان وربطت بين ارتفاع مستوى الرصاص والكادميوم في الدم وبين عدد من الأمراض الخطيرة كأمراض الدم والقلب والمناعة والسرطان والرئة والعظام والطفرات الوراثية.

    ودعا العكور الى تشديد الرقابة على الأسواق ومنع استخدام انواع الكحل التي تحتوي على الرصاص وخاصة عند الأطفال.

    ورغم تفضيل الجدات استخدام كحل الحجر بعد سحقه وتنعيمه ونقعه في ماء الورد والزعفران وطحنه ونخله بالقماش تفضل الفتيات في عصرنا الحاضر استخدام كحل القلم والكحل السائل بالوانه المتعددة من الأزرق والوردي والذهبي والفضي والاستغناء تماما عن الكحل المعتاد.

    ورغم التطور والحداثة فقد حافظ لون الكحل الأسود على مكانته كما حافظ ولو بشكل رمزي على هيكليته القديمة فريشة "الآي لاينر" لا تختلف كثيرا عن العود "المرود" الذي حددت ورسمت به نفرتيتي عينيها
    avatar
    فــــوفا

    المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 55

    رد على موضوع الكحل

    مُساهمة  فــــوفا في الأربعاء يونيو 23, 2010 2:54 pm

    اولا موضوعك ممتاز ورائع
    الكحل له فوائد وعيوب
    جمال ودواءـ-ـ-ـ-على مرّ السنين والعصور، تغنى الشعراء بالعيون الساحرة، واعتبروها مصدرا للالهام، ورمزا للجمال، وابدعوا في وصف شكلها ورموشها وبريقها، الا ان هذا السحر لا يكتمل من دون الكحل. فقد تستغني المرأة، خصوصا العربية، عن جميع ادوات التجميل من احمر شفاه وماسكارا وكريم الاساس، الا قلم الكحل الاسود، الذي لم تهزمه اقلام الكحل الملونة الزرقاء والخضراء، التي تبقى مجرد موضة عابرة تظهر وتختفي.
    استخدم الكحل منذ مئات السنين، وقد تبيّن أنه كان يدخل في معظم الوصفات الخاصة بالعيون في عهد الفراعنة، كما كان شائع الاستعمال عند العرب رجالا ونساء، وورد في الحديث النبوي الشريف عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «اكتحلوا بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر». وجاء تعريف الإثمد على انه حجر معروف أسود يضرب إلى الحمرة يكون في بلاد الحجاز، وأجوده ما يؤتى من أصفهان. ومن خصائصه انه يقوي بصيلات أهداب العين، فيحفظ الرموش فتطول أكثر، وبذلك تزداد قدرتها في حفظ العين من أشعة الشمس، والغبار والأوساخ، فتزيد الرؤية وضوحا وجلاء، أكثر منها في استعمال الأكحال الخالية من الإثمد. ويوصف ايضا انه معدن هش سريع التفتت، لامع ذو تركيب رقائقي بلون أبيض فضي. وفي المغرب، حيث توجد انواع جيدة من حجر الاثمد، ما زالت كثيرات من النساء لا يتخلين عن الكحل المعد على الطريقة التقليدية، رغم انتشار اقلام الكحل وسهولة استعمالها.فاطمة الوردي، سيدة تبلغ من العمر 65 عاما، اطلعتنا على الطريقة التقليدية التي يحضر بها الكحل في المغرب، حيث قالت انه جرت العادة ان تقوم بهذه المهمة سيدة كبيرة في السن، ذات سمعة طيبة بين الناس، متدينة، وملتزمة بشروط الطهارة والوضوء اثناء تحضيره. والطريقة تتمثل في وضعه في مقلاة، ويضاف اليه نواة زيتون، ونواة تمر، وحبة قرنفل، وحبة فلفل اسود، يضاف الى هذه العناصر قطرات من زيت الزيتون، ثم تقلب كل المقادير على نار هادئة لمدة قصيرة، بعدها يتم دقها بواسطة المدق. يؤخذ المسحوق ويغربل بواسطة قطعة قماش بيضاء مثل الشاش، للحصول على مسحوق ناعم جدا، يوضع في مكحلة، وتكحل به العين بواسطة عود من الخشب يسمى المرود بالمغربي. من الضروري حفظه في مكحلة خشبية، او في قارورة من الزجاج محكمة الاغلاق لكي يحافظ على جودته لمدة تتراوح ما بين اربعة او خمسة اشهر. واكدت الوردي انه استنادا الى تجربتها وخبرتها الطويلة، فإن دور الكحل لا يقتصر على تجميل العين وتكثيف رموشها فقط، بل يحميها من الامراض ايضا.

    لكن يذكر ان بعض الدراسات الطبية التي اجريت في منطقة الخليج، كانت قد حذرت من خطر الكحل التقليدي على العين، وتأثيره الضار على البصر، لاحتوائه على نسبة عالية من الرصاص تتراوح ما بين 85 و100 في كل غرام من الكحل، خصوصا النوع الذي يباع في الاسواق الشعبية وعند العطارين، وتبين ايضا ان استعماله من طرف الحوامل يتسبب في وفيات الاطفال الذين يتعرضون بدورهم للتسمم بالرصاص. لذلك وفي حالة تعذر التأكد من ان الكحل المستعمل طبيعي وغير مغشوش، ينصح باستخدام اقلام الكحل التي تباع في الصيدليات، لأنها تحتوي على مادتي الكربون والحديد، اللتين لا تؤثران على العين.
    تسلمين اختي ويكفي انهـ سنه كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتكحل بالاثمد قبل ماينام ثلاث فالعين اليمنى وثلاث فاليسرى ..
    وانا عن تجربه شخصيهـ سبحان الله يجلي البصر ويبعد الحساسيهـ ....

    اتمنى لك كل التوفيق


    عدل سابقا من قبل فــــوفا في الخميس يوليو 15, 2010 12:52 pm عدل 1 مرات
    avatar
    jeje

    المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 17/06/2010
    العمر : 54
    الموقع : 'طرابلس / ليبيا

    شكرا عزيزتي

    مُساهمة  jeje في الأربعاء يونيو 23, 2010 7:46 pm

    شكرا لاثرائك الموضوع ... فالكحل يحتل مكانة خاصة لدي المراءة العربية ومجددا اثريتي الموضوع و بسخاء فشكرا جزيلا لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 3:04 am