يختص هذا الموقع للتعريف بالعادات والتقاليد والتراث الشعبي و الحياة اليومية الليبية


    من كبار الشعراء الليبين

    شاطر
    avatar
    فــــوفا

    المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 23/06/2010
    العمر : 55

    من كبار الشعراء الليبين

    مُساهمة  فــــوفا في الإثنين يونيو 28, 2010 8:54 am





    <TABLE dir=rtl style="WIDTH: 422px; HEIGHT: 852px" cellSpacing=0 cellPadding=0 width=422 align=center border=0>

    <TR>
    <td colSpan=3>
    نتقل إلى رحمة الله تعالى الشاعر الليبي محمد المهدي صباح اليوم الخميس الموافق 16 أبريل 2009 وذلك بعد تعرضه لحادث سير بمنطقة القوارشة يوم 6 ابريل الماضي رقد بعدها في مستشفى الجلاء ببنغازي لحين وفاته صباح اليوم.

    وعلمت المنارة بأنه سيتم دفن الراحل ‘ محمد المهدي‘ بعد صلاة العصر اليوم الخميس بمقبرة الهواري.

    الفقيد من مدينة اجدابيا سنة 1942 وهو شاعر وإذاعي منذ بداية الستينات من القرن الماضي.

    ويقول عنه الإذاعي الأستاذ سليمان القبائلي في أخر مقال كتابه للتعريف بالفقيد:

    بدأ إبداعه الشعري قبل أن يشق طريقه بالعمل الإذاعي بعدة سنوات ، فكانت أولى قصائده عام 64 والتي بعث بها للملحن الراحل كاظم نديم الذي قام بتلحينها وغناها الفنان الراحل خالد سعيد ، وفي عام 1966 بدأ العمل الإذاعي وكان أول برامجه المسموعة – براعم الأدب – ثم برامجه الشهيرة مثل – قول وقائل – و – ما هي ؟ - كلمات في الميزان – حكايات أدبية – ومن أعماله التلفزيونية – محكمة الشعراء – ما هو ؟ - كما أجرى ابن المهدي عديد اللقاءات الإذاعية مع شخصيات بارزة منها : لقاء مع الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر – الموسيقار محمد عبدالوهاب – المطربة نجاة الصغيرة – محمود المليجي – توفيق الدقن – شكري سرحان – سناء جميل – الشاعر أحمد رامي ، وغيرهم .

    أما رحلته في الشعر والتي كما ذكرنا سابقا’ بأنها انطلقت قبل رحلته الإذاعية فكان أول دواوينه الشعرية – هكذا غنت العشرون – عام 67 وديوان – للحب والناس – عام 67 وديوان – هو الحب – عام 79 وديوان – أُحبكِ – عام 97 وديوان – أُحبكِ مرةً أخرى – عام 99 .

    كما غنى له من المطربين – عادل عبدالمجيد – مصطفى نصري – محمود كريم – محمد نجم – فاطمة أحمد
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    </TD></TR>
    <TR>
    <td colSpan=3>
    </TD></TR></TABLE>

    حوار الشاعر محمد المهدي

    بقلم عبد الرحمن سلامة في 2009/4/22

    - أنا إنسان كأي إنسان له مشاعر وله عواطف وله اهتمامات
    - لا أحد يستطيع أن يتجه إلى الحقيقة
    - أشعر بالغربة كوني وطناً لأحاسيسي
    - المرأة في حياتنا هي شيء مهم جدا جدا
    - كل الأمور الثقافية في الوقت الحالي تحتاج إلى مادة وتحتاج إلى إمكانيات .
    - كثير من مذيعينا ومذيعاتنا على وجه الخصوص لا يحملون شيئا من الثقافة تجد أنه مسطح لا عمق له وليس له رصيد ثقافي
    - علينا أن نضع دائما في الاعتبار أن لا نستلب ثقافيا وأن لا نستلب لغويا وأن لا نكون تبع لأحد إلا لثقافتنا وللغتنا
    - أيها الشعراء الشباب أقرءوا امرئ القيس وطرفة ثم انطلقوا بعد ذلك إلى ما شئتم من القراءة
    - يا رابطة الأدباء والكتاب بالجماهيرية أين أنت ِ؟

    حاوره : عبدالرحمن سلامة

    الشاعر الرقيق محمد المهدي الذي رحل الأربعاء الماضي إلى الرفيق الأعلى ، شاعر صاحب حس مرهف وذوق رفيع وصوت إذاعي من الطراز الرفيع ، محمد المهدي أبصر النور في عام 1943 بمدينة أجدابيا والتي تلقى بها أولى مراحله التعليمية ثم احتضنته مدينة بنغازي ليواصل تعليمه فيها ، قصائده الحالمة زينت العديد من الصحف والمجلات والملاحق الثقافية وكانت بدايته مع القراء من خلال صحيفة الحقيقة عام 1966 ف وكذلك صحيفة الأسبوع و غيرها كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والملتقيات الشعرية بالجماهيرية العظمى وعمل بمجال الإذاعة معداً ومقدماً للبرامج الأدبية ونال إعجاب كل المستمعين فكونه شاعر ذو نبرة إذاعية رائقة وصوت دافئ وكلمة صادقة وقلب طيب ونفسية محبة للخير والجمال جعل الرقعة المحبة له تتسع في كل القلوب ، الشاعر محمد المهدي هو أحد مروجي الجمال وتجار الحب الذين ملئوا الدنيا عبيراً ، كان الشاعر محمد المهدي قصيدة حب وفرح ، وقدم العديد من البرامج ومن أشهرها برنامج( ما هي) وأيضاً برنامج من الألف إلى الياء وله عدة دواوين منها ( هكذا غنت العشرون) الطبعة الأولى دار مكتبة الأندلس عام 1967 ف ,( للحب والناس)دار الأندلس أيضاً 1968 ( هو الحب) دار الجماهيرية 1979 ( أحبك ) مطابع الثورة بنغازي 1999 و( أحبك مرة أخرى) مطابع الثورة في 1969 وكذلك ( وأبحر الحب) وغيرها كما أجريت معه عديد اللقاءات وأيضاً له دواوين شعرية حبلى بالقصائد الحالمة وإلقاء مميز ولغة عالية فلمع نجمه خلف لاقط الصوت في إذاعة الجماهيرية العظمى محمد المهدي ، التقيته منذ خمس سنوات وكان لي معه هذا الحوار السريع ...

    - من هو محمد المهدي الإنسان ؟

    - أنا إنسان كأي إنسان له مشاعر وله عواطف وله اهتمامات ولا أعتقد أنني أستطيع أن أقول أكثر من هذا .
    - بعد رحلتك مع الإبداع ما هي الحقيقة التي توصل لها محمد المهدي ويعتقد أنها الصورة الحقيقية للأدب الليبي ؟

    - لا أحد يستطيع أن يتجه إلى الحقيقة ، دائماً الحقيقة نصل إليها نسبياً في أي شيء وليس هناك إنسان يستطيع أن يقول أنني وصلت إلى الحقيقة الكاملة في كل شيء .

    - هكذا غنت العشرون للحب والناس أحبك وأحبك مرة أخرى وأبحر الحب جميع هذه الدواوين حبلى بالشعر العاطفي والكلمات الدافئة أين وطنيات المهدي وقومياته وأين قضايا العرب في شعره؟

    - موجودة ولكن في مجموعة خاصة ستصدر إنشاء الله .

    - أنت قلت هكذا غنت العشرون ...

    - نعم هو اسم ديواني هذه المجموعة كتبت في سن 16/17 سنة وتستطيع أن تحكم على من يكتب في هذه السن وتحكم على الإنتاج وهذه كانت المراهقة المبكرة في الأدب كما يمكن تسميتها .

    - وماذا عن "أيضاً للحب والناس" ؟

    - وأيضاً للحب والناس من نفس الفترة .

    - آخر هذه الدواوين وأبحر الحب ؟

    - ربما وأبحر الحب ربما أحبك ربما أحبك مرة أخرى هذه تشكل منعطف إلى حد ما وتشكل الخروج من دائرة إلى دائرة أخرى وأعني بالدائرة دائرة الإدراك والفهم والتجربة .

    - ما هو دور المرأة في حياة محمد المهدي؟

    - المرأة في حياتنا هي شيء مهم جدا جدا حتى من الناحية الاجتماعية لا نستطيع أن نجد مكانها فارغاً فلابد لنا من أم ، ولابد لنا في كثير وكثير من الأحيان من أخت ولابد لنا من زوجة وجدة وابنة وعمة وخالة وهي معنا دائماً وستبقى وإن كنا نحن دائما في مجالات الشعر والعاطفة نركز على المرأة الحبيبة والتي تشكل جزءً عاطفياً خاصاً من حياتنا .

    - متى يساور الشاعر شعور بالوحدة ؟

    - أشعر بالغربة كوني وطناً لأحاسيسي
    أشعر بالوحشة كوني رفيت حزني وأنيسي
    أشعر بالوحدة كوني سامر ليلي وجليسي
    أشعر بالخوف فكوني ضحكة صوتي وأهازيجي وطقوسي
    أشعر أني في ظلماء العمر فكوني أقماري وشموسي.

    - ماذا تقول عن المشهد الثقافي في الجماهيرية وعن التباين بين مناطق الجماهيرية هل هذا الاختلاف حالة صحية ؟

    - لا هو ليس اختلاف وإنما هي نوع من التميز في المناطق وهذا جميل جداً ومطلوب جدا وأنا لا أعتقد بوجوده .
    هذا لا يمنع في أن هناك مبدعين في هذه الشعبيات هناك مبدعون في كل مكان ولكن ربما هي الاهتمامات هي التي تمثل نوع من الهبوط والارتفاع في بعض الشعبيات فهناك من يهتم وهناك من لديه إمكانيات وهناك من لديه المقدرة والآن كل الأمور الثقافية في الوقت الحالي تحتاج إلى مادة وتحتاج إلى إمكانيات .


    - حدثنا عن تجربتك في المسرح ؟

    - أنا لي علاقة و تجربة من ناحيتين أولا من ناحية عملي كمدير للثقافة في شعبية بنغازي والمسرح طبعاً يتبع إدارة الثقافة ثانياً أنا مسرحي منذ بدايتي فمنذ طفولتي وأنا في المسرح فكتابي هكذا غنت العشرون كتبته وأنا في المسرح أو بعد انخراطي في المسرح بقليل كما أنني عاشرت رائداً من رواد المسرح وهو الأستاذ الفنان رجب البكوش وقمت بالتمثيل معه ومع عبد الفتاح الوسيع ومثلت بالفصحى وبالعامية وكان هذا في بداية الستينات ولذلك ليس غريباً علي أن أهتم بالمسرح وأنا أعتبر المسرح من دعامات الثقافة والمسرح دوره مهم جدا في حياتنا .

    - حققت نجاحا منقطع النظير في إذاعة الجماهيرية العظمى من خلال البرامج الأدبية ربما ما ساعدك كونك شاعر حالم ذا حس مرهف ومتميز ومتتبع للحركة الأدبية فنود منك نصيحة لكل المذيعين اللذين يسيرون نحو الأدب الإذاعي باعتبار أنك صاحب خبرة كبيرة في هذا المجال ؟

    - أنت الآن نكشت جرحا وهو حال المذيعين أنا في الحقيقة أحمل عتابا ولوما على اللذين يعملون بإذاعاتنا الآن ، فالمذيع الآن لم يعد هو المذيع الذي ، فهو لا يحمل ثقافة مع الأسف وهو مرهون في كلمات وفي دائرة ضيقة جداً كما أنه يعتمد على الصحافة السيارة ، ولا يعتمد على المصادر فتجد المذيع حتى في البرامج المنوعة يقرأ للمستمعين أو المشاهدين من صحيفة أو من مجلة وهذا عيب كبير يجب أن يعود المذيع إلى المصدر الذي استقت منه هذه الصحيفة أو هذه المجلة هذه المواد ، وكثيراً يأخذ بعض المذيعين بعض المواد من المجلات بأخطائها المطبعية وهذه كارثة وأنا أعول دائما على أن المذيع يجب أن يكون عالما وعارفا بلغته ملما بها نحوا وصرفا واشتقاقا حتى يستطيع أن يخاطب الناس فالمذيع بلا لغة هو لا شيء .


    - لغة وثقافة ...

    - طبعا الثقافة مهمة جدا جدا وعليها معول كبير فكثير من مذيعينا ومذيعاتنا على وجه الخصوص لا يحملون شيئا من الثقافة تجد أنه مسطح لا عمق له وليس له رصيد ثقافي بمعنى أنه عندما يستضيف أحد المثقفين أو أحد الأدباء لا يستطيع أن يجاريه في الحديث ، لماذا ؟ لأنه لا يحمل مكونات ثقافية وليس مؤسساً ثقافيا فبالتالي على المذيع دائما أن يقرأ ، فنحن كمذيعون كنا نقرأ كل يوم ونطلع على الجديد ولا أضع نفسي في موضع لا أستطيع أن أخوض فيه وللأسف نجد مذيعين يخوضون في جميع المجالات ولا يعرفون في أي مجال يريدون الخوض فيه مع احترامي للبعض.

    - وكيف ترى شبكة المعلومات الدولية الانترنت ؟

    - هذه الإضافات الجديدة إلى العلم هي كسابقاتها ، فهي سلاح ذو حدين نستطيع أن نستفيد منه ، ونستطيع أن نضر أنفسنا به ، وفيها الشيء الذي يفيدنا وفيها أيضاً الشيء الذي لا يفيد بل تحتوي في بطنها أشياءً ضارة وعلينا أن تكون لدينا القدرة على تمييز السمين من الغث وأن تكون لدينا الفراسة لمعرفة ما يصلح بنا وما لا يصلح بنا ، وعلينا أن نضع دائما في الاعتبار أن لا نستلب ثقافيا وأن لا نستلب لغويا وأن لا نكون تبع لأحد إلا لثقافتنا وللغتنا .

    - ذكر الإعلامي حمدي قنديل على أن القلم كالرصاص ولكننا في هذا الزمن نحتاج إلى القلم وإلى الرصاص لماذا فقدت الكلمة تأثيرها أو قوتها البلاغية ؟

    - هو لا يقصد شيئا يا أخي فالسيف عندما يسقط من اليد يظل سيفا ولكن بلا يد لا أكثر ولا أقل.

    - لماذا يظهر محمد المهدي في برنامجه من الألف إلى الياء نوعا ما قاسي مع المستمعين ؟

    - أنا لست قاسيا ولكن نحن في إذاعاتنا هنا وخاصة في الأركان التي تذاع على الهواء هناك بعض المستمعين اللذين يودون الكلام فقط ولا يهمهم ما يناقش وإنما يهمهم أن يسمعوا أصواتهم وأنا حقيقة أعتبر هذا الركن الذي أقدمه ليس من الأركان التي تعنى كثيراً بالمحادثة الهاتفية العادية مثل : أشكركم ، وأود أن أقدم شكري ، وغيرها من العبارات أنا لو أريد أن أشكر برنامجي لأخذت ساعة من الوقت لشكره من اللذين يكاتبون البرنامج ولكن لا أحبذ هذا وربما ما كنت يوما أذكر رسالة شكر واحدة في البرنامج بل إنني قلت في إحدى الحلقات لا أريد أحد أن يشكر هذا البرنامج نظرا لوقت البرنامج .

    - أيهما الأفضل لمحمد المهدي أن يكون سائلا أم مسئولا؟

    - أنا ما تعودت أن أكون مسئولا حقيقةً أنا دائما أكون السائل وأنا الآن مسئول في هذه اللحظة وما تعودت على ذلك .
    - البرامج الأدبية التي يمتزج فيها الشعر والصنوف الأخرى هي قليلة عندما نقارنها بالبرامج الأخرى ما هو السبب في نظرك ؟

    - يجب أن يعطى الخبز لخبازه كما يقولون ، فالمتخصص في الأدب يقدم برامج الأدب ، والمتخصص في الصحة يقدم برامج الصحة والمتخصص في المجتمع يقدم برامج المجتمع وليس ذلك بعيب ولا عار الذي نستطيع أن نتحرك فيه هو مجال الهواية ربما أكون أنا طبيبا وهوايتي الشعر وهذا ليس بعيب ولا عار ولدينا شواهد في الأدب العربي فالتخصص عليه معول كبير جدا وأقول لا تدخل فيما لا تعرف.

    - هل محمد المهدي راضٍ عن كل ما قدمه في الإذاعة وعن مشواره الأدبي أم أن هناك آمالا وطموحات أخرى يطمح المهدي أن يصل إليها؟

    - ما قدمته راضٍ عنه لأنني ما قدمت إلا ما أعرف وما قدمت إلا أقصى ما كنت أعرف فما قصرت في اعتقادي ولكن المطامح دائما تظل موجودة كل يوم أطمح أن أكون أحسن من الأمس .

    - قبل أن نختم هذا اللقاء هناك برقيات يبعثها محمد المهدي إلى عدة جهات وهى :
    - رؤساء تحرير الصحف بالجماهيرية ماذا يقول لهم محمد المهدي؟

    - أقول لهم اهتموا باللغة .

    - مدراء الإذاعات المحلية ؟

    - أقول لهم حاولوا دائما أن تنموا الأدب والتراث في هذه الشعبيات .

    - الشعراء الشباب ؟

    - أيها الشعراء الشباب أقرءوا امرئ القيس وطرفة ثم انطلقوا بعد ذلك إلى ما شئتم من القراءة .

    - الأمانة العامة لرابطة الأدباء والكتاب بالجماهيرية العظمى ؟

    - يا رابطة الأدباء والكتاب بالجماهيرية أين أنت ِ؟

    - والأمانة العامة للثقافة بالجماهيرية ؟

    - نريد تدخلا كبيرا من أجل الثقافة العربية واللغة العربية .

    - كلمة أخيرة في ختام هذا الحوار :

    - أشكرك واختم هذا الحوار بهذه الكلمات :
    تسألني لما أحببتك؟
    ولماذا لا أنساك ؟
    مر بدربي العشرات
    يذوبون هوى
    لكن ما أقنعني غير هواك
    مروا خطوات ترشح بالإيقاع العاشق
    لكن ما أصغيت لغير خطاك
    وسمعت كلام الحب كثيرا قبلك
    لم أدفء إلا بسماع نجواك
    لم ينتشي صدري إلا لهمساتك دافئة
    لم يتردد في أضلاعي غير نداك
    آه لو تعرف ما أتعسني فيك وما
    أقساك
    أن نأيت انطفأت أنوار الكون بعيني
    ما أوحش هذا الكون بغير ضياك !
    يا من لا تبصر عيني شيئاً إلا حين تراك
    يا من لا أعرف معنا لوجودي إلا لما ألقاك
    ما أكثر من هزوا أشجاري
    ما أساقط شيء من ثمري لسواك
    ما لأكثر من غازل أضلاعي
    لكن ما ضمت أضلاعي يوما إلاك .

    حوار الشاعر محمد المهدي


    بقلم عبد الرحمن سلامة في 2009/4/22
    (

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 4:14 am